في ظل الجدل القائم حول مناقشة مسودة قانون الجرائم المعلوماتية في البرلمان العراقي، واعتراض الناشطين على مبادئه باعتباره يتعارض مع حرية التعبير، أصدر مجلس القضاء الأعلى، قرارا من المتوقع أن يكون وقعه صادما وخصوصا انه وصف بـ”القمعي”، وجد فيه البعض “محاولة للترهيب” للحدّ من التظاهرات. ونقلت قناة الحرة الأمريكية، أن القرار يتضمن “الاعتداء على أي مكلف في الخدمة العامة (عسكري أو مدني)، تصل عقوبتها إلى الحبس والإعدام أحياناً”، بحسب ما نقلته
قال رئيس كتلة "بيارق الخير" البرلمانية النائب محمد الخالدي ،الاحد، ان رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي امامه اسبوع واحد لاثبات "حرصه" على العراق من خلال التطبيق الفعلي "للورقة البيضاء" و ارسال الموازنة الى مجلس النواب لتأخرها، داعيا اياه الى تقديم استقالته في حال انتهاء المدة وعدم مقدرته على تحقيق هذا الامر.  وقال الخالدي في بيان صحفي اليوم، انه "سبق لنا ان طالبنا الكاظمي بتقديم استقالته لشعورنا بان التحدي والمسؤولية اكبر من قدراته الشخصية
تحركت قوات الجيش والشرطة الاتحادية في بغداد نحو مدينة الناصرية لتهدئة الأوضاع فيها.لم يثني فرض حظر التجوال وهجوم مؤيدي مقتدى الصدر المتظاهرين عن العودة إلى ساحة الحبوبي التي تطالب منذ أكثر من سنة بإجراء تغييرات.وما زالت نيران حرق خيم متظاهري الناصرية مشتعلة ولم تخمد، كما أن التهديدات والهجمات لم تؤثر عليهم فكلما يحاولون إخراجهم يعودون بعد مدة قصيرة، وبمعدات بسيطة يؤمنون مكاناً لبقاءهم.يشار إلى أن الاشتباكات التي وقعت في الناصرية بين أنصار

الصحة

لایف ستایل

فیدیو

السيرة الذاتية لرئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني  
ڤیدیو .. الزي الکردي في اربیل    
شاهد قضاء العمادیة محافظة دهوک      
أكد الباحث السعودي، محمد عسكري، أن العراق لا يمكن أن يكون كياناً قوياً ومؤثراً بدون محيطه العربي، كما أن العرب بدون العراق سيظلون ضعفاء ومشتتين"، مبيناً أن "مهام صعبة بانتظار رئيس إقليم كوردستان لكن نيجيرفان البارزاني سينجح في تجاوز العوائق".
جولة في مصیف سولاف في محافظة دهوک